|

تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf

تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد : نحمد الله تعالى أن وفقنا لخدمة كتابه العزيز و شرفنا بتقديم المصحف بالرسم العثماني pdf مكتوب برواية حفص عن عاصم بالرسم العثماني 

تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf

تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf

تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf
المصحف برواية حفص عن عاصم مرفق بالخط حفص
حجم الملف تحميل المصحف بالرسم العثماني pdf: 603 كيلو بايت -  نسخة مكتوبة وورد بصيغة duc.

يمكنك أيضا تحميل المصاحف التالية

التعريف بالإمامين حفص وعاصم

وذكر الإسناد الذي أدى برواية حفص عن عاصم

  • التعريف بحفص رضي الله عنه:

حفص بن سليمان الكوفي:

تعريفه:

  • حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي البزاز.
  • ولد سنة 90 هـ.
  • أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم بن أبي النجود، وكان ربيبه.
  • نزل بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ بها أيضاً.
  • اشتهر بضبط الحروف مما جعل الناس يتهافتون على الأخذ بقراءته.
  • توفي سنة 180 هـ.

من أقوال العلماء فيه:

  • قال الداني: هو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة.
  • قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أبي عمر حفص بن سليمان.
  • قال أبو هاشم: كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم.
  • قال الذهبي: هو في القراءة ثقة ثبت ضابطاً.
  • قال ابن المنادي: قرأ على عاصم مراراً وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش.

روايته للقراءة:

  • روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً خلق كثير.
  • من أشهر رواته:
    • حسين بن محمد المروزي.
    • حمزة بن القاسم الأحول.
    • سليمان بن داود الزهراني.
    • حمدان بن أبي عثمان الدقاق.
    • عمرو بن الصباح.
    • عبيد بن الصباح.
    • أبو شعيب القواس.

الإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي:

تعريفه:

  • عاصم بن أبي النجود، وقيل اسم أبيه عبدالله وكنيته أبو النجود.
  • أسدي كوفي وأحد القراء السبعة.
  • تابعي جليل.
  • قرأ على كبار الصحابة، منهم:
    • عبد الله بن مسعود.
    • عثمان بن عفان.
    • علي بن أبي طالب.
    • أبو بن كعب.
    • زيد بن ثابت.

من أقوال العلماء فيه:

  • قال أبوبكر بن عياش: لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود.
  • قال يحيى بن آدم: ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء.
  • قال أبو بكر بن عياش: قال لي عاصم: مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن الكريم فما أخطأت حرفاً.

روايته للقراءة:

  • روى القراءة عنه خلق كثير، أشهرهم:
    • حفص بن سليمان.
    • أبو بكر شعبة بن عياش.
    • أبان بن تغلب.
    • حماد بن مهران الأعمش.
    • أبو المنذر سلام بن سليمان.
    • سهل بن شعيب.
    • شيبان بن معاوية.

وفاته:

  • توفي رحمه الله آخر سنة 127 هـ.
  • دفن بالسماوة في اتجاه الشام.

ملاحظات:

  • تم إعادة ترتيب النص إلى فقرات قصيرة لتحسين القراءة.
  • تم إبراز أسماء الأشخاص والكتب باستخدام الخط العريض.
  • تم توضيح العلاقات بين الأشخاص باستخدام علامات الترقيم وربط الجمل.
  • تم حذف بعض التكرارات للحفاظ على إيجاز النص.
والله ولي التوفيق.

ذكر الإسناد الذي أدى برواية حفص عن عاصم رضي الله عنه:

أقول: قرأت القرآن الكريم من أوله إلى آخره برواية حفص عن عاصم عدة مرات على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم شيخنا الموقر الأستاذ الكبير الشيخ عبده محمد غريب بن علي دحيّة[2] فقرأت عليه القرآن برواية حفص عن عاصم مرتين الأولى إفراداً عرضاً وسماعاً وأجازني شفاهياً – والثانية جمعاً ضمن القراءات السبع من طريق الشاطبية على شيخي المذكور بإسناده المتصل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – عرضاً وسماعاً وأجازني كتابة وأخبرني أستاذي رحمه الله تعالى بإسناده في إجازتي قائلاً:


طرق القراءات السبع من الشاطبية:

السند:

  • أخذتُ طرق القراءات السبع من طريق الشاطبية على شيخي وأستاذي عبدالعزيز السحار.
  • السحار أخذ ذلك عن شيخه وأستاذه محمد بن محمد حسن الشهير بالأبياري.
  • الأبياري أخذ ذلك عن شيخه أحمد مسعود الأبياري.
  • أحمد مسعود الأبياري أخذ ذلك عن شيخه على صفر الجهري.
  • على صفر الجهري أخذ ذلك عن شيخه الميهى.
  • الميهى أخذ ذلك عن شيوخ أعلام وجهابذة محققين، منهم:
    • أستاذنا الشيخ علي الميهى.
    • سيدي سالم النبتيتي.

ثم قال:

  • أخذتُ ما ذكر عن شيخي خاتمة محققي هذا الشأن سيد السيد الشيخ علي البدري الشافعي.
  • البدري الشافعي أخذ ذلك عن العلامة الشيخ أحمد الأسقاطي الحنفي.

ثم قال:

  • أخذتُ ذلك عن العلامة الشيخ أبي مسعود بن أبي النور.
  • أبو مسعود بن أبي النور أخذ ذلك عن:
    • العلامة المحقق شمس الدين المنوفي.
    • الشهاب أحمد البنا.

وهم قرؤوا القرآن كذلك على:

  • الضيا سلطان بن أحمد المزاحي.
  • الضيا سلطان بن أحمد المزاحي قرأه كذلك على العلامة سيف الدين بن عطاء الله الفضالي البصير بقلبه.

زاد الشهاب البنا فقال:

  • وعلى النور علي بن الشبراملسي.

زاد الشمس المنوفي فقال:

  • وعلي النور علي ابن إبراهيم الرسيدي المعروف بالخياط.

وهو والبشبراملسي قرأ علي الدين عبدالرحمن ابن العلامة شحاذة اليمنى.

والفضالي قرأ على والده شحاذة اليمني.

وهو قرأ على العلامة الناصر محمد بن سالم الطبلاوي.

والنور علي محمد بن خليل بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.

فعن شيخه النويري.

فعن إمام الحفاظ وحجة القراء والمدثين شيخ هذا الفن شمس الدين محمد بن الجزري.

وهو عن المولى التقي محمد.

فعن نجل سالم بن علي.

وهو عن الإمام الشاطبي قطب هذا الزمان نوره.

أخذ الإمام التيسير بإسناده للسبعة البدور إلى الصحابة رضي الله عنهم.

ملاحظات:

  • تم تقسيم النص إلى فقرات قصيرة للحفاظ على وضوحه وسلاسة قراءته.
  • تم إبراز أسماء الشيوخ والعلماء باستخدام الخط العريض.
  • تم حذف بعض التكرارات للحفاظ على إيجاز النص.

وأخذ الإمام الشاطبي عن محمد بن هذيل عن أبي سليمان بن نجاح عن الحافظ أبي عمرو الداني مؤلف التيسير.. عن النبي صلى الله عليه وسلم الآخذ عن الأمين جبريل عليه السلام وهو عن اللوح المحفوظ عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه.

وأما المرة الثالثة فقرأتها ضمن القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة عرضاً وسماعاً على شيخي وأستاذي الشيخ محمد الأنور محمد سليمان رحمه الله[3] بسنده المتصل عن شيخي وأستاذي.

وأما المرة الرابعة فقرأتها ضمن القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر على شيخي وأستاذ فريد عصره البصير بقلبه الشيخ إبراهيم المرسي بكر عرضاً وسماعاً وأجازني مشافهة[4].

جزى الله بالخيرات عنا أئمةً لنا نقلوا القرآن عذباً وسلاسلاً 

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

عن أبي هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة”[5].

نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين ويكتبه في ميزان حسناتنا. ونسأله أن يتقبل منا صالح الأعمال. والله ولي التوفيق.

أهمية تدبر القرآن:

تبرز أهميَّة تدبُّر القرآن العظيم في أمور كثيرة، يأتي في مقدِّمتها أنَّ تدبُّر القرآن وتفهُّم علومه من النُّصح لكتاب الله تعالى، وقد أشار إلى هذا المعنى أهل العلم، منهم ابن رجب رحمه الله بقوله: «وأمَّا النَّصيحة لكتاب الله: فشِدَّةُ حُبِّه وتعظيمُ قدرِه، إذ هو كلامُ الخالق، وشدَّةُ الرَّغبة في فَهْمِه، وشدَّةُ العناية لتدبُّره، والوقوف عند تلاوته؛ لِطلب معاني ما أحبَّ مولاه أن يفهمه عنه، ويقوم به له بعدَ ما يفهمه.

وكذلك النَّاصح من العباد يتفهَّم وَصِيَّةَ مَنْ ينصحه، وإنْ ورد عليه كتابٌ منه عُني بفَهْمه؛ ليقوم عليه بما كَتَبَ به فيه إليه، فكذلك النَّاصحُ لِكتاب ربِّه يُعنى بفَهْمه؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحبُّ ويرضى، ثم يَنْشُرُ ما فهم في العباد، ويُديم دراسته بالمحبَّة له، والتَّخلُّق بأخلاقه، والتأدُّب بآدابه»[8].

والله ولي التوفيق.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *