قران كريم بخط كبير وواضح
المصحف كامل مكتوب بخط كبير

مصحف كامل مكتوب
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
نحمد الله تعالى الذي وفقنا لخدمة كتابه العزيز، ونسأله أن يتقبل منا ويجعله في ميزان حسناتنا. يسرنا أن نقدم لكم تحميل المصحف كامل مكتوب بخط كبير بدون نت pdf ، حيث يمكنكم الآن الاستفادة من نسخة عالية الجودة بتقسيم السور في صيغة PDF.
قران كريم بخط كبير وواضح بدون نت PDF
قم بتحميل المصحف الشريف كاملاً، مكتوباً بخط عربي كبير وواضح، بتنسيق PDF ومناسب للقراءة بدون اتصال بالإنترنت. يتميز المصحف بتصميم جميل يسهل التنقل بين أجزائه.
تحميل المصحف الشريف (13 سطرًا) بخط كبير PDF
يمكنك الآن تحميل المصحف الشريف بخط عربي واضح وكبير، مما يسهل القراءة أو الحفظ (الحفظ). يتضمن الملف تنسيق PDF وشريط علامات جانبي للتنقل بين الأجزاء المختلفة.
يمكنك أيضا تحميل المصاحف التالية
- مصحف المدينة المنورة باللون الأزرق pdf
- مصحف المدينة المنورة باللون الأخضر pdf
- مصحف المدينة المنورة الجواميعي الكبير الأزرق pdf
- تحميل القرآن الكريم pdf
- القرآن الكريم و بهامشه تفسير الجلالين pdf
- القرآن الكريم pdf للموبايل pdf
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين ويكتبه في ميزان حسناتنا. ونسأله أن يتقبل منا صالح الأعمال. والله ولي التوفيق.
«تدبُّر القرآن» اصطلاحًا: قال الآلوسي رحمه الله: «وأصل التَّدبُّر: التَّأمُّل في أدبار الأمور وعواقبها، ثمَّ استُعمل في كلِّ تأمُّل، سواء كان نظرًا في حقيقة الشَّيء وأجزائه، أو سوابقه وأسبابه، أو لواحقه وأعقابه»[5]. وقال السِّعدي رحمه الله – في معنى تدبُّر القرآن: «هو التَّأمُّل في معانيه، وتحديق الفِكر فيه، وفي مبادئه، وعواقبه، ولوازم ذلك»[6].
والخلاصة في «معنى تدبُّر القرآن»: تفهُّم معاني ألفاظه، والتَّفكُّر فيما تدلُّ عليه آياته مطابقةً أو ضمنًا، وما لا تتمُّ تلك المعاني إلاَّ به من الإشارات والتَّنبيهات، وانتفاعُ القلب بذلك، بخشوعه عند مواعظه، وخضوعه لأوامره ونواهيه، وأخذ العبرة منه[7].
ثانيًا: أهمية تدبر القرآن:
تبرز أهميَّة تدبُّر القرآن العظيم في أمور كثيرة، يأتي في مقدِّمتها أنَّ تدبُّر القرآن وتفهُّم علومه من النُّصح لكتاب الله تعالى، وقد أشار إلى هذا المعنى أهل العلم، منهم ابن رجب رحمه الله بقوله: «وأمَّا النَّصيحة لكتاب الله: فشِدَّةُ حُبِّه وتعظيمُ قدرِه، إذ هو كلامُ الخالق، وشدَّةُ الرَّغبة في فَهْمِه، وشدَّةُ العناية لتدبُّره، والوقوف عند تلاوته؛ لِطلب معاني ما أحبَّ مولاه أن يفهمه عنه، ويقوم به له بعدَ ما يفهمه.
وكذلك النَّاصح من العباد يتفهَّم وَصِيَّةَ مَنْ ينصحه، وإنْ ورد عليه كتابٌ منه عُني بفَهْمه؛ ليقوم عليه بما كَتَبَ به فيه إليه، فكذلك النَّاصحُ لِكتاب ربِّه يُعنى بفَهْمه؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحبُّ ويرضى، ثم يَنْشُرُ ما فهم في العباد، ويُديم دراسته بالمحبَّة له، والتَّخلُّق بأخلاقه، والتأدُّب بآدابه»[8].
والله ولي التوفيق.





